أَبو عمرو الشيبانى الكوفي
76
كتاب الجيم
[ قرع ] وقال دُكَيْن : قد قَرِعَت أَرضُ بنِى فُلانِ إِذا أَجَدَبَت . [ قرح ] وقال : القُرحانِيُّ « 1 » من الرِّجال : الذي لم يُسافِر ولم يُحارِب وهو بَعدُ عَاقِل [ قرن ] قال : لنِيَّةٍ قطعتْ مِنَّا قرونَهم « 2 » * حتّى كأَناّ وهم لم نُلْقَ نُعتَسَر [ قنن ] وقال : قد اقتنّ فُلانٌ إِلى القوم إِذا تَسمَّع حَدِيثَ القَومِ . وبات مُقْتَنًّا إِليهم ، فإِذا جَلَس إِلى رَجُل تقول : مالك لا تَقْتَنّ إِلىَّ ولَيْس لي إِليك حاجَة ، وهو إِصاخَةُ أُذنِه إِليه [ قسح ] وقال أَبُو حِزام : القُساحُ : الصُّلْبُ . قال : وما زَالَ عنه الحَيْن حَتَّى أَقَادَه * أَشَمُّ قُساحٌ بالعُرُوقِ الضواربِ [ قول ] وقال : جَاءَنِى في ثوب له أَقيال : له قَبِيلَتَان . [ قدو ] وقال : هو منّى قدَى « 3 » الرُّمْح ، وقِدَي اليَدِ . [ قعل ] وقال الطائىُّ : القواعلُ : جبالٌ صِغارٌ . [ قصد ] قال المَكِّىُّ : قَصَدٌ أَرعلُ إِذا كان رَخْصاً وهو قضْبانُ السَّمُر . [ قرزم ] وقال الأَسْعدىُّ : المُقرْزِم « 4 » : القَليل الشّعر . قال : كأَنّى وغَطّاطِيهمُ حين قَرزَمُوا * مَصاعِيبُ شظَّى بَيْنَهُنّ فَنِيقُ يُغطِّطْن في الأَشوالِ ما لم يَريْنَه * وهُنّ إِذا عاينَّهُ لمضِيقُ [ قبض ] وقال : حَبْلٌ متَقبِّض إِذا كان مُتَطَوِّياً لم يُمَدّ . قال رَعْبَلُ بنُ القَرَت السَّمِينىُّ : أَرُدّ السّائلَ الشَّهوانَ عنها * خَفِيفاً وَطْبُه قَبِضَ الحِبالِ على سَقَباتِها مِنّى أَلَايَا * ولَستُ أُحِبُّ تقوينَ الإِفَال
--> ( 1 ) اللسان والتاج ( قرح ) : القراحى ( بالضم ) : من لزم القرية ولا يخرج إلى البادية ، وفي موضع آخر : القرحان : من لم يشهد الحرب . ( 2 ) القاموس ( قرن ) : القرون ( كصبور ) : النفس . ( 3 ) القاموس : القدو : القرب . ( 4 ) لم يرد في اللسان ( قرزم ) : المقرزم بمعنى القليل الشعر . وجاء في الأصل أن شظى بمعنى فرق .